استقبل السيد علي فضل الله، وزير الدولة لشؤون التنمية الإدارية فادي مكي، حيث تم التداول في آخر التطورات على الساحتين المحلية والإقليمية، وسبل تعزيز الوحدة الداخلية وترسيخ الاستقرار الوطني.
في مستهل اللقاء، شكر الوزير مكي فضل الله على حسن الاستقبال، مثمّنًا مواقفه الوطنية والوحدوية، وواضعا إيّاه في أجواء تحرّكه على الصعيدين الداخلي والخارجي، ولا سيما الزيارات التضامنية التي يقوم بها مع وفود وسفراء عدد من الدول إلى القرى الجنوبية المتضررة، في إطار سعيه إلى مساندة الأهالي والتخفيف من معاناتهم".
وأشار الوزير مكي إلى "أن هذه الزيارة تأتي استكمالًا لجولته على المرجعيات الروحية في مختلف المناطق"، مؤكدا "أهمية هذا التواصل في تعزيز الوحدة الوطنية". كما "شدد على حرصه على الاطمئنان إلى أوضاع المؤسسات، والاستماع إلى احتياجاتها"، مؤكدا "أن الدولة ستبقى إلى جانبها في هذه المرحلة".
من جهته، رحب فضل الله بالوزير مكي، مثنيًا على جهوده وحركته الدؤوبة للنهوض بأوضاع أبناء القرى الجنوبية، ومؤكدًا "أنّ المرحلة الراهنة دقيقة وصعبة ومعقّدة، ما يستدعي أعلى درجات التضامن والتكاتف بين اللبنانيين وعدم الاستسلام لليأس أو الإحباط".
وأشار إلى "أنّ التنوّع في لبنان يشكّل عنصر غنى وقوّة، لا سيّما حين يقترن بالحفاظ على الثوابت الوطنية والعيش المشترك"، مضيفا أنه "لا خيار أمام اللبنانيين سوى الالتقاء على قاعدة الحوار والتواصل ومدّ الجسور، بعيدًا عن منطق التخوين أو التهميش أو الإقصاء، لأنّ الوحدة الداخلية تبقى صمّام الأمان لهذا الوطن".
كما دعا إلى "إطلاق حوار داخلي جاد يقوم على الاستماع إلى هواجس الجميع والإنصات إلى مختلف الأصوات الوطنية الحريصة على صون لبنان وتعزيز عناصر قوّته ووحدته".
وختم بالتأكيد على "أنّ الخارج ينطلق في مقارباته من مصالحه الخاصة، ما يحمّل اللبنانيين مسؤولية مضاعفة للتمسّك بوحدتهم وتعزيز تلاقيهم في مواجهة التحديات التي تعصف بالبلاد".
































